أبي منصور الماتريدي
90
تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي )
وذكر له بروكلمان أيضا كتاب ( مقتطفات في الوعظ ) « 1 » ، ولم يذكره للماتريدي أحد سوى بروكلمان فيما نعلم من كتب الطبقات . 5 - كتب نسبت إلى الماتريدي : ومن الكتب المنسوبة إلى الماتريدي : 1 - كتاب : « شرح الفقه الأكبر » « 2 » وهو مطبوع في حيدرآباد سنة 1365 ه ، ذكره فيننسك ، وذكر أنه راجع بعض النسخ المخطوطة لهذا الشرح فلم يجد فيها التصريح بنسبته إلى الماتريدي ، ورجح أن السبب في هذه النسبة وقوع بعض أقوال الماتريدي فيه ، وأيد هذا الشيخ أبو زهرة في كتابه عن أبي حنيفة ، واستند في ذلك إلى الخلاف مع آراء الأشعرية ، والمذهب الأشعري لم يتم إلا بعد الجيل الذي تلا وفاة الأشعري . ومن ثم يترجح أن نسبة هذا الشرح إلى الماتريدي نسبة غير صحيحة . 2 - كتاب العقيدة ، ومنه نسخة بدار الكتب المصرية مخطوطة تحت رقم ( 147 ) تيمور عقائد ، وينفي نسبته للماتريدي السبب السابق نفسه في نفي نسبة كتاب ( شرح الفقه الأكبر ) إليه ؛ إذ اشتمل الكتاب على الخلاف بين الأشعرية والماتريدية . 3 - كتاب ( شرح الإبانة ) « 3 » ، وهي نسبة غير صحيحة ؛ لافتقارها إلى السند ، كذلك لم نر أحدا نسب هذا الكتاب إلى الماتريدي من أصحاب كتب الطبقات ، سواء القدماء أو المحدثون ، كذلك لم يرد أن كتاب ( الإبانة للأشعري ) وصل إلى بلاد ما وراء النهر في عصر الماتريدي . إذن فنسبة الشيخ مصطفى عبد الرازق هذا الكتاب إلى الماتريدي غير صحيحة . وهذه الكتب التي ذكرتها كلها مخطوطة باستثناء كتاب التوحيد ، بل إن معظم هذه الكتب مفقود . ثانيا : ثناء العلماء على الماتريدي : ليس غريبا - بعد هذا كله - أن يثني العلماء على الماتريدي ثناء عظيما ، ولقد رأينا كيف لقبوه بألقاب هو لها أهل ، فقد لقبوه - كما ذكرنا - بإمام الهدى ، وإمام المتكلمين ، ومصحح عقائد المسلمين وغيرها .
--> ( 1 ) ينظر : تاريخ الأدب العربي ( الترجمة العربية ) ( 4 / 43 ) . ( 2 ) ينظر : معجم المؤلفين ( 11 / 300 ) . ( 3 ) ينظر : العقيدة الماتريدية ( رسالة دكتوراه مخطوطة ) للدكتور علي أيوب ( 260 ) .